حسم رئيس نادي ​أولمبيك مارسيليا​ الجدل الدائر حول سياسة الانتقالات داخل الفريق، موضحًا أن المرحلة الحالية تفرض على النادي اتخاذ قرارات صعبة من أجل إعادة التوازن المالي والرياضي.

وفي تصريحات لصحيفة “La Provence”، أكد الرئيس ​ستيفان ريتشارد​ أن النادي “يحتاج إلى التفريط في بعض اللاعبين لإعادة ضبط التوازن”، مشيرًا إلى أن مشروع إعادة الهيكلة يتطلب تغييرًا في طريقة إدارة التشكيلة وليس فقط تدعيمها.

وتأتي هذه التصريحات في ظل تقارير تربط نادي روما باهتمام بضم الإنطليزي ​ماسون غرينوود​، ضمن تحركات سوق الانتقالات الصيفية.

ورغم هذه الأنباء، لم يؤكد رئيس مارسيليا وجود نية لبيع أي من الأسماء الكبرى بشكل مباشر، لكنه شدد على أن “الواقعية الاقتصادية” أصبحت عنصرًا أساسيًا في قرارات النادي المستقبلية.